السيد محمد باقر الموسوي

142

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

18 - خطبة الزهراء عليها السّلام في مرضها مع نساء المهاجرين والأنصار لمّا يعدنها 3686 / 1 - قال سويد بن غفلة « 1 » : لمّا مرضت فاطمة سلام اللّه عليها المرضة الّتي توفّيت فيها دخلت عليها نساء المهاجرين والأنصار يعدنها ، فقلن لها : كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه ؟ « 2 » فحمدت اللّه ، وصلّت على أبيها ، ثمّ قالت : أصبحت واللّه ؛ عائفة لدنياكنّ ، قالية لرجالكنّ ، لفظتهم بعد أن عجمتهم « 3 »

--> ( 1 ) قال العلّامة في « الخلاصة » : سويد بن غفلة الجعفي ، قال البرقي : إنّه من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام ، إنتهى . وفي « أسد الغابة » : أدرك الجاهليّة كبيرا ، وأسلم في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولم يره ، وأدّى صدقته إلى مصدق النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ قدم المدينة فوصل يوم دفن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وكان مولده عام الفيل وسكن الكوفة . . . وفي « تهذيب التهذيب » : أدرك الجاهليّة ، وقد قيل : إنّه صلّى مع النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ولا يصحّ ، وقدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهذا أصح . . . إلى أن قال : قال ابن معين والعجلي : ثقة . . . وقال أبو نعيم : مات سنة ثمانين ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام وغير واحد : مات سنة إحدى وثمانين . وقال عمرو بن عليّ وغيره : مات سنة 88 . ( 2 ) قال ابن أبي الحديد في المجلّد الرابع من شرحه على النهج : قال أبو بكر : وحدّثنا محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الرحمان المهلبي ، عن عبد اللّه بن حمّاد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، قالت : لمّا اشتدّ بفاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الوجع ، وثقلت في علّتها دخلت عليها . . . إلى آخره . ( 3 ) لفظتهم : رميت بهم وطرحتهم ، بعد أن عجمتهم : أي بعد أن اختبرتهم وامتحنتهم .